احوال الناس ...

اكتشف باحثون مقبرة تعود للعصر الحجرى على شواطئ بحيرة قديمة جافة بالصحراء الكبرى، تمتلئ بهياكل عظمية لبشر وأسماك وتماسيح عاشوا عندما كانت الصحراء الكبرى بأفريقيا واحة خضراء.. وقال بول سيرينو، الباحث بجامعة شيكاجو ان موقعا يعود تاريخه لعشرة آلاف سنة بالنيجر، يطلق عليه، جوبيرو، أى قبر، كما يسميه الطوارق اكتشِف فى عام 2000.. وحسب وكالة رويترز، فإن هذا الفريق عثر على مجموعة من العظام البشرية والحيوانية والمصنوعات اليدوية خلال عمليات بحث عن حفريات لديناصورات.. ويضم الموقع 200 قبر على الأقل، ويبدو أنها كانت تخص منطقتين منفصلتين عن بعضهما البعض، بما يصل الى ألف سنة.

 

 فى مدينة كييف الأوكرانية ..قرر أحد المواطنين اختبار دور العناية الإلهية فى إنقاذه من الموت المحقق .. وبكل ثقة قام بانزال نفسه عن طريق حبل داخل قفص الأسود .. ويبدو أن العناية الالهية التى كان يعول عليها هذا المواطن المهووس لم تنفعه بشىء فما أن وصل إلى أرضية القفص حتى هاجمه أسد وأصابه بجراح خطيرة مات على إثرها.. الحادث المرعب هذا وقع أمام أعين زوار حديقة الحيوانات الذين لم يجدوا أى وسيلة لمساعدته .. مدير الحديقة قال بأن هذا الشاب الذى غافلهم ونزل إلى قفص الأسود تحدث مسبقا عن نيته القيام بالتجربة وأنه كان واثقا بينه وبين نفسه بأن الله سيساعده للخروج حيا وهو الشىء الذى لم يتحقق!

دراسة لمركز الأمان النووى مصر تفقد سنويا 326 شخصا وتخسر 400مليون جنيه بسبب الحرائق !

لمصر تاريخ حافل من الكوارث وخاصةً الحرائق، وحسبما ذكرت الأرقام فإن عدد الحرائق في مصر يبلغ‏ حوالى 31 ألف حريق سنويًّا تسبب في مصرع حوالي 326 شخصًا وإصابة حوالي 753 آخرين، وخسائر مادية تُقدَّر بحوالي ‏400‏ مليون جنيه، كما قدر المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية حجم الخسائر المالية الناتجة عن الحرائق عام 2002 فقط بأكثر من 40 مليون جنيه.
وقالت دراسة أعدتها الباحثة الدكتورة سامية رشاد بمركز الأمان النووي عن الحرائق: إن تقديرات الخسائر الناجمة عن الحرائق تزيد على ذلك بكثير، مشيرةً إلى أن عددًا من المحافظات المصرية لا تُقدِّم إحصاءات حقيقية للحرائق وحجم خسائرها.
وأشارت الدراسة إلى أن متوسط نشوب الحرائق في مصر يتركز في نحو 20 ألف حريق، وأن أكثر من 225 شخصًا يلقى حتفه نتيجة هذه الحرائق، بينما يتراوح عدد المصابين ما بين 740 إلى 750 شخصًا جرَّاء تلك الحوادث.
وجاءت القاهرة والإسكندرية والجيزة في صدارة المحافظات التي تتعرض للحرائق، نظرًا لوجود مناطق مزدحمة ومناطق صناعية، إضافةً إلى حرائق المنازل والمباني السكنية والمخازن والمحال التجارية، وهي أعلى نسبة لاشتعال الحرائق وتبلغ نسبتها نحو 53%.
وقالت: إن نحو 50% من الحرائق تقع بطريق الإهمال من العنصر البشري، وإن نحو 110 جنايات حريق بنسبة 29% وقعت في القاهرة و48% من حوادث الحريق المتعمد في الشهور الأربعة الأولى من العام تقع قبل جرد المخازن العامة بشهرين تقريبًا.
ورصدت الدراسة الشهور التي تقع فيها الغالبية العظمى من الحوادث وربطها بفصول السنة المتنوعة هي أشهر الصيف في المقدمة (يوليو وأغسطس)، وهي الأشهر الحارة سنويًّا، وأيضًا في (مايو ويونيو) شهرى حصاد المحاصيل الزراعية والتي تكثر فيهما الحرائق. تغطية نشوى إبراهيم - محمد فرج


المصابون لـ(مصر الجديدة) حاولنا إنقاذ الأوراق المهمة لكن النيران كانت أسرع..  ووكيل المجلس طلب منا ترك المكاتب والهروب بسرعة!


بعض المصابين حاولنا التعرف منهم على تفاصيل الحادث المأساوى.. قال إبراهيم سعد سلام فرد أمن على البوابة رقم 1 لمجلس الشورى: أثناء تأديتى الخدمة وجدنا دخاناً كثيفاً ينبعث من الطابق العلوى بالمبنى الإدارى الخاص بمجلسى الشعب والشورى وحاولنا الصعود إلى أعلى لإنقاذ بعض الأوراق والمستندات الهامة التى كانت بمكتب رئيس المجلس إلا أن الحريق سرعان ما انتشر وسقط السقف على وبعض زملائى وكانت النار أقوى منا فلحقت بنا بعض الحروق البسيطة.
أما علاء أحمد مدنى الذى يعمل بإدارة المطبوعات بالمجلس فيقول: كنت فى الطابق الثانى أثناء وقوع الحريق حاولت إنقاذ ضابط شرطة كان موجود معنا وبعد إنقاذه وحاولت الهروب إلى الخارج ولكن السقف سقط على ظهرى وسقطت على الأرض حتى قام رجال المطافئ بمساعدتى وقد أصبت بعدة حروق بالظهر وكدمات بالقدم.. ولا نعرف سبب هذه المصيبة.. فهى كارثة لأهمية هذا المبنى وما يحتوى من أوراق مهمة.
أما أحمد محمد مبارك فأضاف: إننى كنت فى الدور الثانى وعندما سمعت بما حدث حاولت أن أشارك فى إنقاذ زملائى ولكن فوجئت بوكيل المجلس ينبهنا بأن نترك الأماكن ونهرب وعندما حاولت الهرب ومع وجود سيارات الإسعاف الكبيرة سقطت على الأرض.. انكسرت ساقى.. ولم أصب بحروق ولا نعلم هل السبب هو ماس كهربائى أم انفجار انبوبة غاز.  تغطية نشوى إبراهيم - محمد فرج

وزير يطالب بتشكيل لجنة تحقيق .. ونائبه يعلن: كله تحت السيطرة!

استنكر محافظ القاهرة عبد العظيم وزير ضعف جهود الإطفاء، وطالب بالتحقيق في طول المدة التي استغرقت لإخماد الحريق. وطالب بتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة أسباب الحادث وحول ما إذا كانت بسبب أن المبنى قديم أو أنه بفعل فاعل، مؤكدًا أن اللجنة التي ستتكون من عددٍ من المختصين هي التي يمكن لها أن تحسم هذا الموضوع.
على صعيد متصل كانت تصريحات محمود ياسين نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية أكثر استفزازاً فقد كان دائم التأكيد على أن كل شئ تحت السيطرة فى الوقت الذى كان الحريق فيه يلتهم محتويات مجلس الشورى بالكامل.  تغطية نشوى إبراهيم - محمد فرج

 

مصادر أمنية: منعنا الحريق من التمدد ولكننا لم نستطع إخماده!

"نحن فى حيرة من أمرنا حول معرفة سبب إندلاع الحريق الذى أسفر عن وجود حالات اختناق لأكثر من 11 شخصاً من رجال الإطفاء والمدنيين، ولكن التكهنات حتى الآن تشير بأن السبب يرجع إلى ماس كهربائى مما جعلنا نقوم بنقل جميع كابلات ومقومات الكهرباء خارج المكان، ولم نستطع البت بأن الحريق ناتج من خلال انفجار لماسورة غاز كما يقول البعض"...
هذا ما أكدته بعض المصادر الأمنية من رجال الشرطة الذين كشفوا لنا النقاب عن أحداث اشتعال الحريق لحظة بلحظة، حيث أشاروا إلى أن البداية كانت من الطابق الثانى – الإدارى – ثم ارتفعت ألسنة اللهب وتكاثر الحريق وتطايرت الشرارات نتيجة لأن الجدران الداخلية للطابق مصنوعة من الخشب، الأمر الذى أدى إلى عدم السيطرة على الحريق لساعات طوال، وقد نفت المصادر امتداد الحريق إلى المناطق المجاورة كالجامعة الأمريكية أو مجلس الشعب مؤكداً أنه تمت السيطرة على الحريق بحيث لا يتمدد ولكن المشكلة كانت فى إخماده!
كما أشارت المصادر إلى أنه تم استدعاء قوات من منطقة الشروق تدعيماً للقوة الموجودة بمناطق السيدة زينب وعابدين والتحرير، وقد أشار إلى أن الدعم وصل فى تمام الساعة السادسة والنصف "أى بعد اندلاع الحريق بساعة ونصف!!"، وأضاف أنه قد تم التدعيم والإمداد من وزارة الصحة بحوالى 6 سيارات إسعاف وتم إعلان حالات الطوارئ بجميع المستشفيات المجاورة استعداداً لإنقاذ حالات الاختناق التى تجاوزت الـ13 حالة معظمهم من رجال الإطفاء، نظراً لانصراف الإداريين وانقضاء يوم العمل قبل نشوب الحريق بحوالى ربع ساعة.  تغطية نشوى إبراهيم - محمد فرج

 

التهكمات والسخرية سيطرت على المواطنين فى موقع الحريق!

وسط الأجواء المأساوية المشحونة فى الحادث المروع والذى أذهل الجميع جاءت تعليقات بعض المواطنين مليئة بالسخرية
وقد علق احد المواطنين الموجودين فى موقع الحريق على كثرة عربات الإطفاء التي تدخل من وإلى مجلس الشورى، قائلاً: "شكل الميه كده ها تخلص وتبقى هناك أزمة مياه جديدة"، ويقول آخر: "يا رب الميه متنقطعش زى كل مرة عشان الناس اللي جوه المجلس ما يحصلهمش حاجة.. استر يا رب".
و أمام الباب الجانبي لمجلس الشورى سمعنا تعليقات أكثر غرابةً فتقول إحدى الفتيات: "علشان يبطلوا يفرشوا مكاتبهم بالموكيت الغالي اللي بيتحرق بسرعة"، وتقول سيدة أخرى: "يا رب استر وما توصلش لمستشفى قصر العيني علشان الناس الغلابة اللي جواه.. هي ناقصة مرض وحريقة".
وعندما انتقلنا من الباب الخلفى كان الأمر أكثر صخبًا فوجدنا العشرات من الشباب الواقفين بكاميراتهم المحمولة يصورون الحدث بل وقاموا بأخذ العشرات من الصور التذكارية من أمام باب المجلس الخلفي، ويقول آخر إنه "حريق القاهرة 2008م"، ويُعلِّق آخر على خروج عربات المطافئ أكثر من مرة لتملأ بالماء "تلاقي حنفيات مجلس الشورى عاوزة جلدة"، أما التعليقات الأكثر قبولاً بين الجماهير الواقفة أمام المجلس "دا انتقام رباني.. المجلس اللي بتتسلق فيه القوانين ربنا بيحرقه علشان يتعظوا". تغطية نشوى إبراهيم - محمد فرج
 

 

مصدر بالشورى يؤكد: نقل "البرلمان" للتجمع الخامس !! و"عز " ينفى: "الشعب" سيفتح أبوابه للشورى والمبنى سيبنيه "رجال الأعمال" فى زمن قياسى !

كشف مصدر مسئول بمجلس الشورى لـ " مصر الجديدة " عن أنه سوف يتم نقل الجلسات بعد إنتهاء فترة راحة المجلس – فى نوفمبر القادم - إلى مبان مؤقتة سوف يتم إنشاؤها بالتجمع الخامس بدءاً من اليوم الجمعة.
ومن جانبه أكد المهندس أحمد عز - رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب - أن الحكومة والحزب الوطنى سيحاولان إعادة إنشاء مبنى الشورى - الذى التهمه الحريق - في أقل وقت ممكن وسيتم الاعتماد فى ذلك على تبرعات رجال الأعمال.
وأضاف أن جميع الأوراق التي كانت موجودة بالمبني الإداري احترقت بالإضافة إلى الأوراق الخاصة بالمجلس والتى كانت موجودة بمكتب رئيس المجلس، ولكنه من حسن الحظ أن هذه الأوراق تمت أرشفتها إلكترونيا ووضع نسخة منها بدار الوثائق حفاظاً عليها من مثل هذه الكوارث.
وقد تعهد عز أمام وسائل الإعلام بعدم تأخير الجلسات عن موعدها وفتح مجلس الشعب بابه لجلسات الشورى حتى تتم إعادة بناء المبنى من جديد على أكمل وجه في نفس مقره دون انتقاله لأى مكان آخر !!. تغطية نشوى إبراهيم - محمد فرج

 

مذهب دينى طقوسه أقرب إلى السحر وله علامات وشارات التسلل اليهودى إلى عقول شبابنا عن طريق "الكابالا" !

شارات حمراء يلبسها الشباب "ولاد وبنات" فى معصم اليد من باب الروشنة ومجاراة الموضة أو يحملونها على بطونهم وظهورهم من خلال الـ"تى شيرتات" التى يرتدونها دون أن يدركوا مغزاها الحقيقى أو إلى أى شىء ترمز.. إنها ترمز إلى " الكابالا".. وربما لم تسمع هذا الاسم من قبل، ولكنه باختصار مذهب التصوف اليهودى الذى يعتمد على تخاريف وتعاليم لا يمكن تصديقها، ويروج لفكرة تعدد الآلهة!
هذه الشارة تحمل فى مضمونها فكراً متطرفاً يعارض أعرافنا وتقاليدنا وتبتعد بالشباب آلاف الأميال بعيداً عن هويتهم الإسلامية أو ثقافتهم العربية..
د. هاشم بحرى أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر يفسر انتشار هذه الشارات وأمثالها من الحظاظات والأساور الجلدية بقوله: إن جنوح الشباب إلى التقاليع والملابس اللافتة هو تعبير عن الرفض والرغبة فى التحرر من القيود المجتمعية التى تحد من تعبيره عن ذاته فى ظل تفاقم الأزمات التى أطاحت بأحلامه ومن ثم جعلته عرضة للتأثير بالتيارات المختلفة، وخاصة تلك التى يرمينا بها الغرب تحت ذرائع التمدن والحداثة والإثارة.
وهو بهذه الشارات والاكسسوارات يريد أن يلفت نظر الدولة إليه ليقول أنا موجود ولابد من الالتفات لى ولاحتياجاتى.
ويضيف د. بحرى أن الأجيال الجديدة من الشباب لديها إحباط ولا يجدون من يرشدهم إلى الطريق الصحيح ليكونوا شركاء فاعلين فى المجتمع وبالتالى يدفعهم الفراغ الفكرى إلى الاستسلام لما تبثه الفضائيات من أشكال مغايرة من الموضات والتقاليع من ينقاد إليها ويستسلم لها دون دراية بما قد تحمله من فكر غريب عن مجتمعاتنا.
ومن ثم لابد من الالتفات إلي شبابنا والاستفادة من طاقاته وقدراته الخارقة فيما يفيده ويفيد مجتمعه وكذا تنويه الوازع الديني لديه حتي لا يكون صيداً سهلاً لأفكار شاذة وغريبة علي تقاليد مجتمعاتنا.
السفنجة!
وتري د. سامية الساعاتي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس أن نتيجة للفراغ الذي يعانيه المراهقين في مصر وانتشار البطالة وافتقاد المثل الأعلي أو القدوة الحسنة وفي ظل انشغال الآباء عن أولادهم أو سفرهم للخارج كلها أسباب جعلت الشباب أشبه (بالاسفنجة) التي تمتص كل ما يصادفها من سلوكيات سواء يتقبلها المجتمع أو يعارضها فهم يتأثرون بما يرون سواء أكانت ملابس يرتديها الفنانون أو نجوم الرياضة والموضة أو غير ذلك وبالتالي كانت "الكابالا" أحد نتاجات تلك التقاليع التي ابتدعها اليهود وصاروا يروجون لها وللأسف صار شبابنا يلهث وراء تلك التقاليع سواء كانت في شكل قلادات أو "حظاظات" أو حقائب أو تى شيرتات دون دراية بمعني تلك الرسومات.
وتقول د. سامية إن هذه التقاليع هى نتاج المحطات الفضائية التي تروج للفنانين الذين يرتدون تلك التقاليع أو اللاعبين الذين يبتدعونها وتقليد المشاهير هو أمر طبيعي ووارد للشباب المراهق في جميع دول العالم، لكن لابد من مراقبة تلك السلوكيات والتي قد تروج لأفكار ومذاهب خطيرة لا تمت لعاداتنا وتقاليدنا بأية صلة وأري أنها مرحلة قصيرة ولن تدوم خاصة وأن الشباب يمل بسرعة ويبحث عن الجديد دائماً.
إفساد!
وتحذر د. آمنة نصير أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر من انسياق الشباب وراء تلك التيارات الدينية اليهودية التي تنشر مذاهب عقائدية من شأنها إفساد المجتمع إذ تقوم علي فلسفات تعمق للسحر والشعوذة وفق طقوس يعرفها اليهود ويغلفونها برموز وشارات معينة ويتخذون أساليب عديدة لترويجها لضم أتباع جدد لهم ومن ثم جاء الترويج لمذهب "الكابالا" من خلال كتابته علي الملابس وخاصة الأطفال.
"تى شيرتات" الشباب واكسسورات الفتيات وغيرها وإذا كنا نشكو من الشباب وسلوكياتهم المثيرة للدهشة وتقليدهم الأعمي لنجوم الفن والرياضة في أسلوب حياتهم ومظهرهم فإني أدعو في المقام الأول محاسبة الآباء والأمهات ووسائل الإعلام التي تعظم من قدر هؤلاء المشاهير الذين يحملون أفكاراً عقائدية تخالف تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وأجهزة الدولة وإعلامها لا تعفي أيضاً من المسئولية وعلي الأسرة أن تعمل جاهدة علي ضبط سلوكيات الشباب وغرس ثقافتنا وخصوصياتنا العقائدية والثقافية في تكوينهم الشخصي حتي تكون سلوكياتهم مسئولة ولا يتعرضون للانفلات اللاشعوري في ظل الانسياق الأعمي وراء الموضة والتقاليع الجديدة.
وقالت: لاشك أن ما يحدث حالياً من سلوكيات غير سوية إنما تقع المسئولية الكبري فيه علي الأسرة ففي ظل غياب الرقابة والتربية السليمة ستكون النتيجة الحتمية هي شرود الأبناء من البيت والثقافة والخصوصية ويعلقون شارات ضد ثقافتنا.
ومن هنا أدعو الآباء والأمهات إلي ضرورة الاهتمام بتربية الأبناء وغرس القيم الأصيلة فيهم منذ الصغر فهذه المراحل الأهم في تكوين الشخصية ويجب ألا نتركهم فريسة للمربيات اللاتي ينتمين إلي مناطق وثنية وبالتالي يشب أولادنا علي ثقافات مغايرة.
ومن هنا أقول للأسر وأهل الحل والعقد أفيقوا قبل فوات الآوان وقبل أن يتيه أولادنا في دروب الثقافات المختلفة البعيدة كل البعد عن عقائدنا.   كتب : ياسر البحيرى

 

بعد التوصل لحلول ودية: تحذيرات من هروب المتورطين فىأحداث أبوفانا!

حذرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن تؤدي التسوية العرفية لأزمة الاعتداء علي دير أبوفانا بالمنيا إلي إفلات الجناة، وشددت المبادرة علي أن المعالجة الرسمية للأزمة لا يجب أن تقتصر علي الاتفاق الذي يجري التفاوض بشأنه حالياً بواسطة مسئولين حكوميين مع ممثلين عن كل من الكنيسة القبطية والبدو المقيمين في القرية المجاورة للدير.
وأشار حسام بهجت مدير المبادرة "أن استخدام التفاوض من أجل التوصل لاتفاق بشأن ملكية الأرض المحيطة بالدير خطوة إيجابية جاءت متأخرة للغاية ولكن الجرائم المروعة التي ارتكبت في سياق هذا النزاع لا يجب أن تمر دون حساب إن كان مسئولو الدولة صادقين في حرصهم علي عدم تكرار مثل هذه الجرائم.. ودعت المبادرة المصرية النائب العام إلي ضمان استمرار التحقيق الجنائي بحيادية كاملة وإحالة المتهمين إلي المحاكمة لمحاسبتهم علي دورهم في الأحداث التي أسفرت عن مصرع مزارع مسلم إثر إصابته بطلق ناري مازال مجهول المصدر وإصابة سبعة من رهبان الدير، من بينهم ثلاثة رهبان تعرضوا للاختطاف علي يد البدو قبل أن يتم إطلاق سراحهم بعد ذلك بعدة ساعات.. يذكر أن التقرير الصادر عن المجلس القومي لحقوق الإنسان بشأن أحداث أبوفانا في شهر يوليو الماضي قد انتقد اقتصار تعامل الدولة مع الاعتداءات الطائفية علي جلسات المصالحة والحلول الأمنية وحدها ،كما جاء علي رأس التوصيات الصادرة عن المجلس المحاسبة علي الأحداث التي وقعت وتقديم الجناة إلي المحاكمة وتوقيع العقاب عليهم.. وأكدت مصادر أن محافظ المنيا قد توصل مع الكنيسة والبدو إلي حلول ودية حول الأزمة على إثرها قرر إعادة بناء سور الدير حسب الخرائط وبحدود المنطقة الأثرية. كتب :محمود ربيع


كارثة توظيف العنف فى المجلس القومى للمرأة: الصحافة تعترف: جرائم الشذوذ وزنا المحارم إثارة من أجل البيع!

عدد كبير من الخبراء والإعلاميين طالبوا بضرورة رفع الحظر الإعلامي عن جميع أشكال العنف المسكوت عنه ضد المرأة مع ضرورة وضع سياسة خاصة للتعامل معها، مؤكدين أن النساء في الأسر الفقيرة والمهمشة أكثر تعرضاً للعنف الجسدي والبدني وهو الأمر نفسه الذي أكد عليه عدد من كتاب الصحافة والدراما الإعلاميين لكنهم طالبوا بضرورة منع نشر قضايا العنف المتعلقة بزنا المحارم والشذوذ حرصا علي تماسك المجتمع.
جاء هذا خلال لقاء عقد لمناقشة مشروع مناهضة العنف ضد المرأة بالمجلس القومي للمرأة.
وعلي جانب آخر، كشف المشاركون في اللقاء عن كارثة توظيف العنف ضد المرأة كمادة للإثارة الصحفية في الإعلام المكتوب ومصدرها الأساسي أقسام الشرطة التي تزود الصحفيين بمواد خاصة بالنساء ضحايا العنف، بينما تعد منظمات المجتمع المدني والصحف هي المصدر الأساسي للإعلام المرئي والمسموع لدي تناول قضايا العنف.
وحذر المشاركون من غياب السياسة الإعلامية المعنية بمعالجة هذا النوع من القضايا.
المعوقات!
ورأي الإعلاميون أن هناك تحديات تعوق معالجة قضايا العنف تتمثل في عادات المجتمع وضرورة الحفاظ علي الخصوصية وضعف الإمكانات هذا بجانب بعض التحديات المهنية وكشف المشاركون أن المجتمع المصري بطبعه ذكوري يمارس فيه الرجل باعتباره صاحب السلطة كل أشكال الاستبداد من أعلي إلي أسفل مؤكدين أن العنف ضد المرأة لا يمثل صراعاً بين الرجل والمرأة فقط، ولكن تلعب الأعراف والتقاليد دوراً مهماً في إذكاء مناخ العنف ضد المرأة الذي يعد جزءاً من العنف العام المجتمعي الذي يمارس ضد المواطنين.
وذكر المشاركون أن العنف موجود في كل مواقع ومناطق وطبقات وشرائح المجتمع المصري لكنه يتركز بشكل أوضح ويصبح أكثر شيوعاً ضد المرأة لأنها الأضعف في الأسرة وفي المجتمع وهي بشكل عام الأفقر والأقل تعليماً لذلك يمارس العنف أكثر علي المرأة الفقيرة التي لا تملك القدرة علي الدفاع عن حقوقها مثل النساء في المناطق العشوائية.. كما أشار الإعلاميون إلي أن الهدف من استخدام ممارسات العنف ضد المرأة في الإعلام بشكل عام هو الإثارة من أجل التسويق والتوزيع سواء كان ذلك في الصحافة أو الدراما ولا تعالج ممارسات العنف في الإعلام اجتماعيا أو باستمرارية وخلص الإعلاميون المشاركون في دراسة مشروع مناهضة العنف ضد المرأة والتي أعدتها مقرر لجنة الأعلام أمينة شفيق بالمجلس إلي مجموعة من المطالبات والتوصيات جاء في مقدمتها ضرورة تفعيل دور القطاع الخاص والمجتمع المدني والجهات المانحة والمجلس القومي للمرأة وتوفير الدعم اللازم لضمان تقديم برامج جماهيرية ذات تأثير في المستمعين والمشاهدين وضرورة التنوع من مداخل الإقناع المستخدمة في المعالجة الإعلامية لقضايا العنف الموجه ضد المرأة. كتب : محمود ربيع
 

يدعون أن أعضاء الحزب الوطنى يقومون بدور المحتسب لحساب الحكومة:  "تلامــــذة"
سعد الدين إبراهيم يشنون حملة مضادة ردا على الحكم بسجنه!

لا تزال أصداء الحكم بحبس الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون لمدة عامين بتهمة تشويه سمعة مصر تلقى بظلالها على المؤسسات الحقوقية التى لم تتوقف عن انتفاء التهمة التى بسببها تمت محاكمة سعد الدين.. وهو ما دفع العديد من المنظمات الحقوقية المصرية للمطالبة بعدم إدخال القضاء كطرف لتصفية حسابات الحكومة السياسية مع معارضيها.
كما طالبت مجلس القضاء الأعلى بالتوقف لبحث هذا الأمر الذى اعتبرته المنظمات مخالفاً لنص المادة الثالثة من قانون المرافعات حفاظاً على استقلال ونزاهة القضاء وناشدت المنظمات القضاء المصرى بأن ينأى بنفسه عن الصراعات السياسية بين الحكومة وخصومها مولياً الاعتبار بقيم القانون والحق واستقلال القضاء كضمانة أساسية لحماية الحقوق والحريات ودعم دولة القانون.
واعتبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان والمركز العربى لاستقلال القضاء والمحاماة أن الطريقة التى تم بها تحريك الدعوى ضد سعد الدين إبراهيم تتعارض مع التوجه الذى تبناه النظام القانونى الوطنى بتقييد دعوى الحسبة وقصرها على النيابة العامة وأكدت أن هذا التصرف يفتح الباب لصورة قضايا الحسبة السياسية بما تنطوى عليه من تجاوزات..
وأكد بيان للمنظمة العربية أنه بصرف النظر عن آراء سعد الدين إبراهيم وعن كون الحكم فى القضية ابتدائياً وليس نهائياً فقد أظهرت هذه الدعوى وغيرها من الدعاوى التى تجرى فى مثل سياستها الحاجة الملحة لضبط نصوص القانون فى قضايا الرأى قبل إصدار مثل هذه الأحكام السالبة للحريات.
وأبدى البيان قلقه من محاولات الحكومة المتكررة لاستخدام القضاء المصرى فى تصفية وملاحقة خصومها السياسيين والناشطين وأكد أن هذه المحاولات تؤدى إلى خلق مناح عام يضع القضاء المصرى فى نظر عموم المواطنين فى موضع لا يتفق ومبادئ استقلال ونزاهة العدالة ويخل بالثقة العامة فى القضاء.
ولفت البيان النظر إلى ازدياد الخوف من عودة هذا الاتجاه للحكومة خاصة بعد ما توقف عام 1996 عندما عدلت المادة الثالثة من قانون المرافعات التى أعطت حق إقامة الدعاوى لأصحاب المصلحة والنيابة العامة مسقطة ما كان يعرف بقضايا الحسبة.
وأكد البيان أن هذا التعديل جاء على أثر شيوع استخدام الجماعات الإسلامية لهذه الدعاوى ضد العديد من أصحاب الفكر كما فى قضية نصر حامد أبو زيد وقضية منع عرض فيلم المهاجر وقد جاء هذا التعديل التشريعى من الدولة لحماية أصحاب الفكر من التعسف فى استخدام دعاوى الحسبة ومنذ العام 1996 لم تشهد مصر زجاً بالقضاء الطبيعى فى الصراعات الفكرية وفى تصفية الخصوم والمعارضين وأصحاب الفكر.
إلا أنه فى عام 2007 بدأت فى استخدام تلك الدعاوى بقضايا ضد عدد من الصحفيين فى قضية شائعة صحة الرئيس ثم توالت الدعاوى من غير ذوى صفة وبالمخالفة لنص المادة الثالثة من قانون المرافعات لـ سعد الدين إبراهيم تحت زعم إضعاف هيبة مصر ثم دعوى أخرى لإسقاط الجنسية عنه.
يرى البيان أنه إذا كانت مثل هذه الدعوى التى سبق استخدامها فى عام 1995 من أشخاص ينتمون للجماعات الإسلامية قد شكلت قلقاً لدى المجتمع المصرى مما دفع الدولة لتعديل نص المادة الثالثة من قانون المرافعات السالف الإشارة إليها إلا أن ما يزيد من القلق الآن أنه يتم تحريك مثل هذه الدعاوى فى هذه الآونة من أفراد ينتمون للحزب الحاكم بما يصنع ظلالاً كثيفة من الشك حول وقوف الحكومة المصرية وراء مثل هذه الدعاوى بما يمثل تراجعاً واضحاً فى مجال حماية الحقوق والحريات العامة. كتب : حنان محمد

 

رغم أن السعر العالمى لطن الحديد تراجع 1300 دولار والجمارك ملغاة عليه إلا أن: أسد "عز" لايزال يجلس على عرش استيرادالحديد منفردا!

رغم اتجاه أسعار حديد التسليح للانخفاض في الأسواق العالمية ورغم وجود قرار من المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة بإلغاء الجمارك علي استيراد الحديد والذى يهدف إلي وقف مسلسل الارتفاع المتزايد في أسعار الحديد واستقرار الأسواق علي الأقل أن لم يكن خفضها إلا أن سيخ حديد واحد لم يدخل البلاد من الخارج حتي الآن كما لم تسجل البنوك المصرية فتح أية اعتمادات لاستيراد الحديد بل إن الأخطر هو استمرار ارتفاع أسعار الحديد في الأسواق ليصل إلي 9000 "تسعة آلاف" جنيه للطن.
فلماذا يخاف التجار من الاستيراد؟! وهل فعلاً هناك قيود من أحمد عز علي استيراد الحديد وأنه يقف عند أي ميناء كالأسد المفترس إذا اقترب أي تاجر لاستيراد حديد انقض عليه كالفريسة فإما يلتهمه ولا يبقي منه شيئاً وإما يهرب منه التاجر ولا يعود لفعل ذلك مرة أخري.
عبدالعزيز حافظ رئيس شركة الحديد والصلب قال إن الأسعار مستقرة ولا توجد أي شواهد إلي اتجاه الأسعار للانخفاض وحتي لو تراجعت الأسعار عالمياً فإن مجمع الحديد والصلب يبيع للمستهلكين وليس للتجار بسعر 5855 جنيها بدون أي زيادة وهو سعر يقل كثيراً عن أسعار البيع في السوق العالمية.
أضاف أن هناك أزمة مشتعلة في الأسواق العالمية في الفحم ومكورات الصلب وأسعار الخامات مرشحة للزيادة وليس للانخفاض والغاز الطبيعي زاد حوالي 40% من أول يوليو الماضي والكهرباء أيضاً زادت من حدود 15% بخلاف الخامات الأخري والزيادات في أجور العاملين نافياً أن تكون هناك قيود من أحد علي استيراد الحديد من الخارج.
المهندس أحمد عبدالمنعم (استشاري) قال إن أسعار الحديد في تزايد مستمر وأصبح الحل مستعصياً علي أية قرارات حكومية وأسعاره تقفز من جديد في الأسواق، مشيراً إلي أنه رغم تراجع سعره في السوق العالمية بما يعادل 1300 دولار وقرار الحكومة بإلغاء جميع الرسوم الجمركية المقررة علي استيراد الحديد لكن لم يدخل البلاد "سيخ حديد" واحد ولم يجرؤ أي مستورد علي إبرام أية صفقة من الخارج لمواجهة الطلب المتزايد في الأسواق والتصدي لتلاعب المتلاعبين بالكميات والأسعار.
لم تدخل الصفقة!
وكشف عبدالمنعم عن أن هناك صفقة حديد كان قد تم استيرادها من الخارج بأسعار أقل من السوق الداخلية، إلا أن هذه الصفقة لم تدخل ميناء الإسكندرية ولم نسمع عنها حتي الآن.
أما مصطفي البليدي "موزع حديد" فقال إن أسعار حديد التسليح تراجعت في السوق العالمية نحو 100 دولار وأنه يجب أن تقوم المصانع المنتجة بخفض السعر لصالح المستهلكين لتحقيق العدالة في الأسواق.
ودعا المستهلكين إلي التوقف عن الشراء حتي تعود الأسعار إلي مستويات مقبولة حيث إن السوق المحلية حالياً أعلي من العالمية.
وعن استيراد الحديد قال إذا كانت الحكومة قد أبدت خوفها من إقامة مصنع قطاع عام لإنتاج الحديد وذلك بعد أن كذب د. نظيف ما صرح به د. محمود محيي الدين حول هذا المصنع فما بالك بأن يقوم تاجر ما باستيراد حديد أسعاره أقل من أسعار حديد عز أو غيره.
المهندس علا أبوالخير العضو المنتدب لشركة عز الدخيلة أكد أن الشركة ليس لها دخل في عدم استيراد التجار للحديد بل علي العكس فإن الشركة علي استعداد تام لمساعدة أي تاجر لاستيراده بشرط عدم زيادة أسعاره عن السوق المحلية ليكون في صالح المستهلكين.
وقال إن الأسعار شبه مستقرة ولم يحدث انخفاض فيها، مشيراً إلي أنه مع تراجع أسعار حديد التسليح كما يري التجار إلي 1300 دولار فإن تكلفة الطن في أفضل حالاتها بعد إضافة نولون نقل 40 دولاراً و5% ضريبة مبيعات ستكون في حدود 7 آلاف جنيه.
وأضاف أن مصانع المجموعة مازالت تبيع الحديد للموزعين بسعر 6250 جنيها للطن ليباع للمستهلك بسعر 6560 جنيها وهو أقل من سعر الاستيراد أما قيام بعض صغار التجار ببيع الحديد بأسعار مبالغ فيها فهذا خارج سيطرة الشركة.
وأوضح أنه عندما يزيد الطلب علي المعروض من الحديد الطبيعي أن تحدث أزمات وارتفاعات غير مبررة في الأسعار، مشيراً إلي أن بعض السماسرة يحصلون علي الحديد من الموزعين لبيعه في السوق السوداء.
وقال إنه في حالة استمرار أسعار الحديد حول معدلاتها الحالية فإن المصانع ستحافظ علي استقرار السعر الحالي دون زيادة.  كتب محمود ابراهيم

 

بعد حرق أوراق اللعب التقليدية: سفارة أمريكا تتحرك نحو الأحزاب لتحرضها على النظام!

منهم من يسعى للقاكها.. ومنهم من تطرق هي بابه.. هذا هو ملخص علاقة الغرام المتبادل الآن بين الأحزاب السياسية وبين سفيرة الدولة العظمى في مصر مارجريت سكوبي السفيرة الأمريكية.
وكانت الأيام الأخيرة قدشهدت عدة لقاءات وحوارات بينها وبين أحزاب الوفد والتجمع والوطني وترددت أنباء تفيد بأنها سوف تطرق خلال الأيام القادمة أبواب الحزب الناصري وكل لقاء وحوار له أغراضه كما قال لنا الخبراء والمحلليون فالسفيرة لديها أجندة محددة تسعي لتنفيذها علي أرض الواقع والأحزاب تبادر هي الأخري للحصول علي نصيبها من كعكة التمويل بعد أن عانت خلال السنوات الماضية "الأمرين" داخل مقاراتها التي تحولت إلي ما يشبه "الخرابات" التي لا يدخلها إلا المنتفعين!
فؤاد بدراوي عضو الهيئة العليا لحزب الوفد يري أنه لابد أن تجري اللقاءات والحوارات التي تتم بين السفيرة الأمريكية وجميع منظمات المجتمع المدني أو الأحزاب السياسية بطريقة علنية وشفافية لدي الرأي العام باعتبار أن هذه الأحزاب هي القوي السياسية المؤثرة في الشارع المصري.
وقال إنه من الواجب أيضاً علي سفراء الدول أن يطلعوا علي رؤية اتجاهات الأحزاب السياسية ومعرفة ما يدور داخل الشارع السياسي باعتبار أن الأحزاب هي الأقرب لرجل الشارع وعلي الجانب الآخر يجب أيضاً أن يكون هناك محللون سياسيون داخل هذه الأحزاب لمعرفة اتجاهات وأهداف ورؤي الدول التي تسعي لإجراء حوار مفتوح مع أي حزب حتي لا يمثل ذلك خطراً داهماً صورته اختراق الأحزاب وتوجيهها حسب متطلبات سفراء وممثلي هذه الدول.
تحذير!
وحذر بدراوي من خطورة أي لقاءات تتم بين الأحزاب وبين سفير الكيان الصهيوني لأن الإسرائيليين يحاولون أن يعرفوا عنا كل شيء ونحن نتجاهل هذه الظاهرة ولا نعرف عنهم أشياء كثيرة لذلك هناك خطورة من أي لقاءات تتم بين الطرفين!
أمر آخر خطير نبه إليه بدراوي وهو أن الذي يسعي لهذه اللقاءات هم السفراء بناء علي طلب دولهم ومن الواضح هنا أن لديهم أجندة معينة يسعون لتطبيقها تحمل عناوين مثل نشر ثقافة الديمقراطية والحفاظ علي حقوق الإنسان في دول العالم النامي.
حركنا دعوي!
أحمد عبدالهادي رئيس حزب شباب مصر قال إن الاجتماعات التي تعقد بين سفير الدولة العظمي بمصر وبين الأحزاب ما هي إلا محاولات تقرب دائماً بين الطرف الأمريكي وجمعيات العمل المدني في مصر لدرجة وصلت إلي أن المعهد الجمهوري الأمريكي أعلن بوقاحة رفضه للموقف المصري منه المتمثل في عدم تعاون حكومة مصر للسماح له باختراق مؤسسات العمل الأهلي وتنفيذه الأجندة الخاصة به.
وهناك ثمة تقارب حدث مع سعد الدين إبراهيم والذي نفذ أجندة أمريكية بملايين الدولارات لدرجة أنه أصبح يطالب بالتدخل الأمريكي للضغط علي مصر لإحداث إصلاحات داخلية وهو ما دفعنا في حزب شباب مصر لإقامة دعوي قضائية لإسقاط الجنسية المصرية عن سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية وأتت هذه الخطوة بعد رفض عدد من الدعاوي القضائية التي أقامتها بعض الأحزاب ضد المذكور بسبب عدم الاختصاص وهذه الدعوى اختصمنا فيها كلاً من سعد الدين إبراهيم بالإضافة إلي رئيس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس مصلحة الجوازات والهجرة كل بصفته وقلنا في المذكرة التي تقدمنا بها لنائب رئيس مجلس الدولة إن المدعي عليه الأول سعد الدين إبراهيم قد دأب علي اتخاذ مواقف وتصرفات تهدف للإضرار بالمصالح العامة!
وحذر من خطورة اختراق السفراء الأجانب للأحزاب المصرية لأن هذا معلوم للرأي العام كما أنه معلوم أن هناك أجندة لها أنشطة مختلفة تعمل علي زعزعة الاستقرار وبث الشائعات وهذا ما يؤكد انقطاع الرابطة السياسية بين هؤلاء ووطنهم مصر!
وأضاف عبدالهادي أن الأمر لم يقتصر علي اختراق الأحزاب والقوي السياسية وإنما تعداه إلي التقارب والمحادثات مع جماعات محظورة سياسياً بهدف التدخل في الشأن المصري وممارسة الضغوط باستخدام التقارير التي يصدرها هؤلاء وتقديمها للمؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة لاستخدامها حال التحرك ضد مصر!
الكارثة!
د. جمال زهران أستاذ العلوم السياسية وعضو مجلس الشعب أكد أن هناك أجندة مشتركة بين مصر ممثلة في أشخاص معينة ومؤسسات خاصة مع مجتمعات الاتحاد الأوروبي ومنها الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها الدولة العظمي التي تري أنه لابد لها من متابعة تطورات العمل داخل بعض الدول.
وقال إنه ليس هناك مانع من حوار بيننا وبين السفراء الأجانب شريطة البعد عن عملية التمويل التي يستغلها بعض رؤساء الأحزاب ورؤساء جمعيات المجتمع المدني للسعي إليها من خلال هذه اللقاءات.
وأوضح أن الكارثة الكبري أن كبري الأحزاب السياسية هي التي تتلقي هذا الدعم ومنها الوفد والحزب الوطني وعملية التمويل تكون ترجمة بين ضغوط الداخل والخارج وهذا ضد المصلحة العليا للوطن.
وطالب زهران جميع القوي الوطنية الداخلية في مصر باتخاذ موقف واضح وصريح من عملاء الداخل الذين ينخرون كالسوس في الجسد المصري دون خوف من المصطلحات الجاهزة التي تشكك في وطنيتهم لافتاً النظر إلي أمثال سعد الدين إبراهيم وكل الذين يستقرون بالخارج ويحاولون أن يصوروا للعالم أنهم ضحايا المناداة بالإصلاح وهم في الأصل مشكوك في أهليتهم وقدرتهم علي التغيير بعد أن استقووا بالخارج.
وأوضح زهران ضرورة معرفة أسماء الأحزاب والمنظمات الوطنية التي تستقبل السفراء الأجانب بالإضافة إلي معرفة آليات الحوار وماذا قالت الأطراف المشتركة فيه.. وما الأهداف التي دارت حولها هذه اللقاءات وهل هذه اللقاءات ملك للرأي العام أم لأشخاص وإذا كانت لأشخاص فيجب أن يعاقبوا علي ذلك.
اعترف حسين عبدالرازق أمين عام حزب التجمع أن زيارة السفيرة الأمريكية جاءت في إطار تحريك الأحزاب ضد الحكومة بحجة تطبيق مبدأ الديمقراطية خاصة بعد أزمة سعد الدين إبراهيم الأخيرة وهذا كان واضحاً من كلمة السفيرة مع بعض أعضاء الحزب حيث أكدت أن الولايات المتحدة الأمريكية ليس لها هدف إلا إرساء مبادئ الديمقراطية!
وأوضح عبدالرازق أن هناك أشخاصاً تتعامل من داخل الأحزاب مع العالم الخارجي من أجل الدعم خاصة بعد فشلهم اختراق بعض الأحزاب السياسية.

 

حجم الإنفاق فى مؤتمر واحد = إنفاق ألف سائح فشل سياحة المؤتمرات هل يعكس تراجع دور مصر الإقليمى؟!

إذا كانت صناعة السياحة أصبحت بحق عملاقاً باعتبارها صناعة الخدمات الأولى في العالم وتعد من الموارد الأساسية لاقتصاديات كثير من الدول المتقدمة أو النامية حتى إنها أصبحت تشكل قاطرة التنمية الاقتصادية لكثير من هذه الدول فإن سياحة المؤتمرات هي أحد الأنماط الحديثة من السياحة التي تتميز عن غيرها من أنشطة السياحة التقليدية أو الحديثة ليس فقط بإرتفاع معدل العائد الاقتصادى من ورائها نتيجة ارتفاع متوسط انفاق السائح ولكن أيضا لاعتبارات اقتصادية وسياسية واجتماعية عديدة ذلك أنها تؤدى إلى جذب نوعية من السائحين الذين يتميزون بارتفاع مستوى الإنفاق، نتيجة تحمل منظماتهم لنفقات المؤتمر علاوة على ارتفاع المستوى الثقافي لهم حيث يمثلون خير دعاية للدولة فى حال نجاحها فى تنظيم المؤتمر وإرضاء المشتركين فيه إلى جانب تأثيرها المباشر على مستويات الأشغال فى الفنادق والقرى السياحية إلى جانب الرحلات السياحية المصاحبة للمؤتمر.
أما من الجانب السياسي فإن المؤتمرات التى تعقد فى الدولة تعبر عن الكثير من الأحيان عن المكانة السياسية للدولة مما يجعل الكثير من الدول تنظر إلى العائد الاقتصادى باعتبار أن المكانة السياسية للدولة تكون لها بعد ذلك انعكاساتها المباشرة على أوضاعها الاقتصادية مما دعا كثيراً من الدول ومنها مصر إلى إنشاء مراكز المؤتمرات المستقلة إلى إلى جانب ما تحويه الفنادق من قاعات متعددة ومجهزة للمؤتمرات وهذه الأهمية المتزايدة لسياحة المؤتمرات ولمراكز المؤتمرات أصبحت تستدعى الاهتمام بالجوانب التسويقية لهذه الصناعة الضخمة التى اتضحت ملامحها.
محمد غريب -نقيب المرشدين السياحيين يقول :إن مصر انتبهت إلى أهمية سياحة المؤتمرات مؤخراً، لكن سياحة المؤتمرات تحتاج إلى مقومات لم تكن متوافرة لدينا منذ فترة بسبب الحروب وأنه بعد إتفاقية السلام والاستقلال الأمني فى مصر أصبح يوجد شق آخر مهم هو التمويل وفى عام 1989 قامت الصين بإنشاء مركز القاهرة للمؤتمرات كمنحة لمصر وتكلف إنشاؤه200 مليون جنيه وتم إنشاؤه وفق أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا من صالات مجهزة لعقد المعارض والمؤتمرات والمركز يضم ثلاث قاعات كبرى، من أكبر القاعات فى الشرق الأوسط، حيث تتسع على التوالى إلى 2500 شخص و800 شخص و600 شخص على التوالي بالإضافة إلى قاعة نفرتيتي ومركز إعلامي عالمى .
ويقول إن سائح المؤتمرات يمثل حجم إنفاقه 3 أمثال أي سائح آخر ونحن نعتمد فى عقد المؤتمرات على سياحة الحوافز وهى تتميز بأنها تحقق دخلاً سياحياً متميزاً ومع انعقاد المؤتمر فى مصر يسلط الضوء على الأمن والاستقرار الذى تتمتع به ونتيجة لجهود مكاتبنا فى الخارج لاجتذاب المؤتمرات تم عقد المؤتمر الدولى لأطباء الأنف والأذن والحنجرة.
وأضاف أن المؤتمر الواحد يعادل دخله ما يوازي 1000 سائح عادي علاوة علي أن الجهات المعنية تقدم جميع التسهيلات لانعقاد أي مؤتمر في مصر، فمؤتمر الاتصالات الدولي الذي عقد في مصر في الفترة الماضية، أشادت جميع الجهات بنجاحه وحسن تنظيم مصر للمؤتمرات.
ويقول وليد البطوطي وكيل نقابة المرشدين السياحيين أن الترويج لسياحة المؤتمرات تسيطر عليها مجموعة من الدول سواء الأوروبية أو الأمريكية فهي تحتاج إلي متخصصين في هذا المجال وأيضاً تحتاج إلي التحرك في الوقت المناسب والتنسيق مع صاحب القرار.
وأضاف أن لمصر مكانة في سياحة المؤتمرات وكان لابد بعد أن يتم استغلال هذه المؤتمرات الاستغلال الأمثل لجذب الكثير من المؤتمرات ولكن ما يحدث هو إهمال تام لنتائج المؤتمرات ولن تتم الاستفادة منه بالصورة الصحيحة لجذب الكثير من المؤتمرات أو لاكتساب الخبرة من الكوادر التي تشارك فيها.
وقال إن مصر تمتلك جميع المقومات الخاصة بعقد المؤتمرات ولكن تفتقر إلي ما يؤدي إلي استثمار هذه المقومات وهي التسويق والتنسيق.
 

main page


اعلن معنا
teh modern sound from egypt

2008    misrelagadida.com , Powered By Osool Media
الجمعة 21 شعبان 1429 هـ - 22 أغسطس 2008 م - العدد66 - السنة الثانية