عالم الاتصالات والمعلومات ...   محمد فتحى

لم يجر استخدام الانترنت بشكل واسع حتى أوائل التسعينيات من القرن العشرين وبالرغم من توفر التطبيقات الأساسية والمبادئ التوجيهية التي تجعل استخدامه متاحاً وموجوداً منذ ما يقرب من عقد.. ففي 6 أغسطس 1991 ، وفي المختبر الأوروبي للفيزياء والجزيئات CERN نشر مشروع الشبكة العالمية الويب والتي تم اختراعها من قبل العالم الإنجليزي تيم بيرنرز لي في عام 1989.. وهناك طور المتصفح للويب viola ، استنادا إلى HyperCard.. ولحقه متصفح ويب "موزاييك"MOSAIC.. وفي عام 1993 بالمركز الوطني لتطبيقات supercomputing في جامعة الينوى تم إصدار نسخة 1.0 MOSAIC "موزاييك"، وبحلول أواخر عام 1994 كان هناك تزايد ملحوظ في اهتمام الجمهور بما كان سابقا اهتماماً للاكاديمين فقط. وبحلول عام 1996 صار استخدام كلمة الانترنت قد أصبح شائعا ، وبالتالي ، كان ذلك سببا للخلط في استعمال كلمة إنترنت على أنها إشارة إلى الشبكة العالمية.

مخاطر لا حدود لها ..لكن يمكن مواجهتها :  كيف تحافظ على خصوصيتك ضد جواسيس الإنترنت !

أن تشعر أنك مراقب وأن جهاز الكمبيوتر الخاص بك ومعلوماتك متاحة للجميع ، شئ مقلق وغير مريح بالطبع .. والسؤال كيف يمكن اختراق جهازك دون أن تعرف أو تفعل شيئا يمنع هذا ؟!
أما الاعتقاد بعدم القدرة على اختراق جهازك فهى خرافة لا أساس لها من الصحة فأخوك الأكبر لا ينام ويسجل كل حركاتك وسكناتك.. ومضيفوك فضوليون وقادرون على جمع الكثير من المعلومات عنك! لكن، من هو الأخ الأكبر؟ إنه الجهة التي تصلك بالإنترنت وهي إما مزود خدمات الإنترنت الرئيسي (ISP) الذي تشترك معه أو كمبيوتر مؤسستك إذا كنت تتصل بالإنترنت عن طريق خط خاص مؤجر (leased line).
أما مضيفوك، فهى المواقع التي تزورها وأنت على الإنترنت فتخترق خصوصيتك في الشبكة من جهتين1 - مزودك خدمة الاتصال (ISP) وهو اختراق يمكن أن يكون شاملاً 2- المواقع التي تزورها ومنتديات الحوار التي تشارك فيها أياً كان نوعها وهو اختراق جزئي لكنه خطر أحياناً و .... تعال نتبين الصورة على الواقع .
يمكن لمزود خدمات الإنترنت من الناحية النظرية أن يكتشف كل حركاتك على الشبكة ويشمل ذلك عناوين المواقع التي زرتها ومتى كان ذلك والصفحات التي اطلعت عليها، والملفات التي جلبتها، والكلمات التي بحثت عنها، والحوارات التي شاركت فيها، والبريد الإلكتروني الذي أرسلته واستقبلته، وفواتير الشراء التي ملأتها، والخدمات التي اشتركت بها. لكن، تختلف من الناحية الفعلية كمية المعلومات التي يجمعها مزود خدمات إنترنت عنك باختلاف التقنيات والبرمجيات التي يستخدمها. فإذا لم يكن مزود الخدمة يستخدم مزودات بروكسي (تستلم وتفلتر كل طلباتك) وبرمجيات تحسس الحزم “packet sniffer” (تحلل حركة المرور بتفصيل كبير)، فقد لا يسجل عنك سوى بياناتك الشخصية ورقم IP الخاص بالكمبيوتر المتصل وتاريخ وزمن اتصالك بالشبكة وانفصالك عنها أما إذا كان اتصالك يمر عبر “بروكسي” فترتبط مستوى التفصيلات بالبرمجيات التي يستخدمها مزود الخدمة والتي يمكن أن تصل في حدها الأقصى إلى المستوى النظري الذي أشرنا إليه سابقاً وينطبق ما ذكرناه في حال كان اتصالك يتم عبر خط خاص مؤجر للمؤسسة التي تعمل فيها.
أما الأخبار الطيبة لمستخدمي الإنترنت فهي أن معظم مزودي خدمات الإنترنت لا يطلعون على السجلات ما لم يطلب منهم ذلك بأمر رسمي من الجهات المسئولة عن تطبيق القانون وهو أمر نادر الحدوث وتبقى إمكانية التطفل على أفعال المشتركين قائمة لكنها تتطلب جهوداً كبيرة ووقتاً طويلا بالإضافة إلى أن معظم مزودي خدمات الإنترنت غير مستعدين للمخاطرة بكشف سرية المشتركين وخسارة بعضهم ولا يهتمون لهذا السبب بمراقبة المشتركين بدليل أنهم يرسلون رسائل البريد الصادر بأسرع ما يمكن لتحرير المساحات التي يشغلها على الأقراص الصلبة ويحذفون البريد الإلكتروني الوارد بسرعة بعد أن يجلبه مستخدم إنترنت إلى كمبيوتره الخاص وقد يختلف الأمر بالنسبة للعاملين في المؤسسات الكبيرة التي تتصل بإنترنت عبر خطوط خاصة مؤجرة ويتوفر لديها مزود (server) داخلي فمن مصلحة مدراء هذه المؤسسات فرض رقابة على الموظفين لمنعهم من تبديد وقت العمل في تصفح مواقع الرياضة والترفيه والدردشة على شبكة الويب وربما يراقبون بريدهم الإلكتروني أيضاً للتأكد من أنهم لا يعملون لحساب جهة أخرى أو لحسابهم الخاص .
ماذا يسجل كوكى؟
تضع معظم مواقع ويب عندما تزورها ملفاً صغيراً على القرص الصلب لكمبيوترك يسمى “كوكي” (Cookie)، بهدف جمع بعض المعلومات عنك وهو مفيد أحياناً خاصة إذا كان الموقع يتطلب منك إدخال كلمة مرور للدخول عليه .
ففي هذه الحالة لن تضطر في كل زيارة لإدخال تلك الكلمة،إذ سيتمكن الموقع من اكتشافها بنفسه عن طريق الـ” كوكي”، الذي تم وضعه على قرصك الصلب في الزيارة الأولى لك .
لكن يرى كثير من المستخدمين في ذلك انتهاكاً لخصوصياتهم أثناء التصفح خاصة عندما يراقب “الكوكي” تحركاتك على الموقع.
وإذا كنت لا ترغب أن يسجل الآخرون “ كوكيز” على قرصك الصلب بهدف جمع بعض المعلومات عنك فبإمكانك تجهيز المتصفح الذي تستخدمه بحيث يطلب موافقتك قبل أن يحفظ أي “كوكي” على قرصك الصلب (تستطيع إجراء ذلك في المتصفح إكسبلورر من خلال الأوامر View، ثم Options، ثم Advanced، ووضع علامة الاختيار في مربع Warn before accepting “cookies”. وفي المتصفح نافيجيتور 3.0، من خلال الأوامر Options، ثم Network Preferences، ثم Protocols، وإزالة علامة الاختيار من مربع Accepting a Cookie. والأفضل أن تستخدم برامج، مثل eSafe Protect، وGuard Dog، تحلل رموز الكوكي، وتعلمك ما إذا كان مفيداً أم لا، ثم تنصحك بقبوله أو حذفه، بناء على ذلك التحليل كما تتمثل أكبر المخاطر التي قد تواجهها فيما تكتبه ضمن المجموعات الإخبارية (news groups)، إذ تدخل رسائلك ضمن أرشيف (www.dejanews.com)، حيث يمكن لأي شخص الاطلاع عليها، الآن وربما بعد 20 سنة أيضاً.
وما تكتبه ضمن منتديات الحوار والدردشة العربية، فله وجهان متعارضان: الأول، هو أن معظم هذه المنتديات، لا تحتفظ بما يدون فيها لفترات طويلة. وحتى إن احتفظت بها وأرشفتها، فإن معظمها لا يوفر أدوات بحث فعالة للتنقيب ضمن الأرشيف، وهذا يعني أن احتمال اكتشافها على المدى البعيد أقل.
الوجه الثاني، هو أن الرقابة في المجتمعات العربية أكبر. فلو طلبت أي جهة قانونية من المنتدى ومزود خدمات الإنترنت الكشف عن كاتب إحدى الرسائل أو المشاركين في الدردشة فسوف يتم ذلك بسهولة إذا كان ما كتبه لا زال موجوداً. وسوف يُعرف كاتبه، حتى إن كان يستخدم اسماً وعنواناً بريدياً زائفين.
هل يمكن أن تتجول متخفياً ؟
توجد على شبكة الإنترنت عدة مواقع تؤمن لك سرية تحركاتك. فموقع (www.anonymizer.com)، مثلاً، يوفر لك من خلال خدمة anonymizer Surf، إمكانية إخفاء هويتك عن المواقع التي تزورها، حيث يتسلم اسم الموقع الذي ترغب في زيارته، ويوصلك إليه، بدون أن يمكّنه من تسجيل أي معلومات حقيقية عنك، حيث سيبدو للموقع الذي تزوره، أنك قادم من عنوان IP الخاص بموقع anonmyzer. وتقدم هذه الخدمة إما مجاناً بسرعة بطيئة نسبياً، أو لقاء 15 دولاراً كل ثلاثة أشهر، مع سرعة جيدة، ومزايا أفضل. ويوفر الموقع، أيضاً، إمكانية إخفاء هويتك عن مزود خدمات إنترنت، الذي تشترك لديه، من خلال خدمة Anonymizer Pipline، لقاء 50 دولاراً للإعدادات الأولية، و25 دولاراً كل ثلاثة أشهر. وتشفّر هذه الخدمة، كل تصرفاتك على الشبكة، باستخدام تقنيات تشفير متطورة (128 بت)، فلا يعود مزود الخدمة، قادراً على معرفة أسماء المواقع التي تزورها، أو الكلمات التي تبحث عنها، وتضمن، أيضاً، سرية إرسال رسائل البريد الإلكتروني، والدردشة عبر إنترنت .
ماذا يكشف عنوان IP ؟
عندما يزور شخص ما موقعاً على الشبكة، يسجل الموقع رقم IP العائد للكمبيوتر الذي اتصل به. وعند إرسال رسالة إلكترونية، يمكن لمتسلم الرسالة معرفة عنوان IP، للكمبيوتر المرسل، أيضاً. فإذا كان يستخدم برنامج Outlook، مثلاً، فيكفي أن ينقر على Options، بعد أن يفتح الرسالة، ليطلع على عنوان IP. لكن، هل يحدد عنوان IP الكمبيوتر المتصل، بدقة؟ إذا كان الكمبيوتر المتصل، ينتمي إلى شبكة مرتبطة بخط خاص مؤجر (leased line)، كما هو حال العديد من شبكات المؤسسات المتوسطة والكبيرة، فسوف يكشف عنوان IP، عن اسم تلك المؤسسة، ورقم الكمبيوتر المتصل أما إذا كان الكمبيوتر يتصل عن طريق طلب رقم هاتف عادي (dial-up)، فلا يكفي رقم IP، لتحديد الجهة المتصلة بالموقع (أو التي بعثت برسالة)، إذا سيكشف القسمان الأول والثاني من الرقم، بدءاً من اليسار، عن اسم مزود خدمات إنترنت، الذي يشترك لديه المتصل، فيما يحدد القسمان الثالث والرابع، رقم مجموعة الكمبيوترات، والكمبيوتر المتصل لدى مزود الخدمة، على التوالي، وليس الكمبيوتر الذي أجرى الاتصال الأولي. وقد يحمل لهذا السبب، العديد من المتصلين عن طريق مزود خدمة واحد عناوين IP متطابقة إذا جرى الاتصال في أوقات مختلفة، فكيف يمكن اكتشاف المتصل (أو مرسل الرسالة) في هذه الحالة إن ارتكب مخالفة قانونية؟ يمكن ذلك عن طريق مزود خدمة إنترنت (ISP)، الذي تحتفظ كمبيوتراته، بسجلات عن كافة الاتصالات، تضم حقلاً لرقم IP، وحقلين لكل من تاريخ وزمن الاتصال، وحقلاً لاسم المشترك. ويكفي أن تزوده الجهة المتضررة بقيمة الحقول الثلاثة الأولى (تكون مسجلة لديها)، كي يكتشف اسم المشترك. ويمكنه بالتعاون مع مؤسسة الهاتف، الوصول إلى الرقم الذي تم عن طريقه الاتصال. لكن هذه الإجراءات تتطلب تدخلاً من قبل الجهات الرسمية المشرفة على تطبيق القانون.

مخصص للأبحاث العلمية : مايكروسوفت تفتتح أول معمل للحوسبة عالية الأداء "HPC" فى مصر

في خطوة جديدة لدفع الأبحاث العلمية في مصر بدأت مجموعة باحثين من مركز مايكروسوفت للإبداع بالقاهرة، وبمشاركة باحثين من جامعة النيل، في العمل على مشروع بحثي ضخم يهدف لتطوير أداة تعمل بالكمبيوتر لإجراء المقارنات في علوم "الجينوم" لتستعمل هذه الأداة على منصات "ويندوز" باستخدام طرق الحوسبة عالية الأداء High Performance Computing Clusters وذلك داخل معمل الحوسبة عالية الأداء في مركز مايكروسوفت للإبداع CMIC HPC .. حيث أن الأبحاث في هذه المجالات تتطلب استخدام تقنيات متطورة قادرة على معالجة الكميات الهائلة من البيانات الطبية، مع استخدام الحوسبة عالية الأداء ويقدم هذا النوع من التقنيات عدة تطبيقات أساسية تستخدم من خلال الكمبيوتر وتعمل في حقول شديدة التعقيد.. وفي السياق ذاته أكد ، "طارق العبادى" مدير مركز مايكروسوفت للإبداع بالقاهرة إن هذا المشروع يعرض اهتمامنا باستمرار الاستثمار والعمليات في مصر الذي سيسمح بتوفير الأدوات التكنولوجية للعلماء ومساعدتهم في أعمالهم البحثية الأمر الذي سينعكس إيجابيا على المجتمع كله، كما أن هذا المشروع سوف يرفع مستوى المعرفة المحلية بهذه المناطق المعقدة في علوم الكمبيوتر الأمر الذي سيساعد في نشوء صناعة برمجيات للحوسبة عالية الأداء في مصر.
 

موبينيل تطلق الجيل الثالث مع استطلاع هلال رمضان !
 

تعتزم الشركة المصرية لخدمات الهاتف المحمول (موبينيل) إطلاق شبكتها للجيل الثالث لاتصالات المحمول في مصر أول سبتمبر المقبل.. وقد ذكر نائب رئيس الشركة ورئيس القطاع التجاري بها إن موبينيل "ستطلق شبكتها للجيل الثالث لاتصالات المحمول أول سبتمبر أي قبل بداية شهر رمضان مباشرة.. وكانت موبينيل أعلنت في ابريل الماضى أنها ستؤجل إطلاق خدمات الجيل الثالث إلى منتصف يوليو قائلة إن السلطات التنظيمية تأخرت في تسليم نطاق ترددات لإجراء تجارب التشغيل.. وكان من المستهدف أن تتلقى موبينيل نطاق الترددات في 17 من يناير لكن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لم يقل إنه متاح حتى أواخر مارس .
 

تحسين جودة تشغيل الموسيقى الرقمية كرييتيف تطرح وحدة لتشغيل الوسائط الرقمية zen x fi

 طرحت "كرييتيف تكنولوجي ليمتد" Creative Technology Limited جهاز تشغيل الوسائط الرقمية "كرييتيف زين إكس – فاي" Creative Zen® X – Fi للموسيقى والفيديو والصور، الذي يعتبر الجهاز الوحيد من نوعه الذي يشتمل على تكنولوجيا الصوت "إكستريم فيديليتي إكس – فاي" Xtreme Fidelity™ X – Fi.ويوفر جهاز "كرييتيف زين إكس – فاي" Creative Zen® X – Fi أداءً متميزاً في جودة الصوت للموسيقى الرقمية مع تكنولوجيا الصوت التي طورتها شركة "كرييتيف" المعروفة باسم "إكس – فاي كريستيلايزر" X – Fi Crystilizer®،. ويمكن لهذه التقنية الوصول إلى مستوى الجودة المطلوب عن طريق تخزين الموجات الصوتية العالية والمنخفضة التي فقدت خلال التحويل إلى الأنساق الصوتية، مثل "إم بيه 3" MP3 أو "دبليو إم أيه" WMA أو "أيه أيه سي" AAC، الأمر الذي يتيح للمستخدم الاستماع إلى الملفات الموسيقية الخاصة به بجودة عالية وبمستوى يفوق ما كان ممكناً في السابق من خلال أي جهاز لتشغيل ملفات "إم بيه 3" MP3.ومع استخدام جهاز "كرييتيف زين إكس – فاي" Creative Zen® X – Fi يمكنك الاستمتاع بملفاتك الموسيقية بمستوى من جودة الأصوات يرتقي إلى التسجيلات الأصلية. كما قامت الشركة أيضاً بدعم هذا الجهاز بطقم من سماعات الأذن الممتازة من نوع "إي بيه – 830" EP – 830 مع كل واحدة من أجهزة "كرييتيف زين إكس – فاي" Creative Zen® X – Fi.
 

بمعالج جرافيك GEFORCE9800 و شريحة حماية أمنية  جيجا بايت تطلق اللوحة الرئيسية GA-EP45-DQ6

تطلق جيجابايت اللوحة الرئيسية GA-EP45-DQ6 المدعومة بكارت الشاشة الجديد GV-NX98X1GHI-B المدعوم بمعالج الجرافيك 2GeForce® 9800 GX أحدث معالجات الجرافيك من شركة NVIDIA .
صممت اللوحة الرئيسية GA-EP45-DQ6 خصيصاً لعشاق الأداء المتميز إذ تدعم تقنية التحمل الفائق "UD2، والمكونات الفائقة الجودة التي تتميز بها دومًا اللوحات الرئيسية المقدمة من الشركة، بالإضافة إلى النسخة المتطورة من التقنية الذكية لتوفير الطاقة DES Advanced، والتي تمنح كفاءة فائقة في توفير الطاقة بشكل غير مسبوق في عالم الكمبيوتر بفضل تصميم دورة توصيل الطاقة متعددة المراحل.
كما تتميز اللوحة GA-EP45-DQ6 بوجود شريحة الحماية الأمنية TPM والتي تمنح أعلى درجات الحماية للبيانات المشفٌرة باستخدام أسلوب التشفير 2048-bit، كما أن استخدام مفتاح رقمي شخصي محمول على وحدة USB Drive يرفع مستوى الحماية لدرجة غير مسبوقة. وتدعم اللوحة الرئيسية GA-EP45-DQ6 أحدث شريحة رئيسية من INTEL - P45 - بما يجعلها قادرة على دعم أحدث المعالجات المتعددة النواة Multi-core بما فيها المعالجات المصنعة بتقنية 45nm، ودعم سرعة واجهة المعالج التى تصل إلى 1600MHz. وتقنية CrossFireX من ATI مع دعم واجهة توصيل كروت الشاشة PCI-E 2.0 x16 وأخرى PCI-E 2.0 x8. والصوت المحيطي العالي الجودة بقنوات صوت 7.1 لتجربة صوتية متميزة و4 منافذ شبكة بسرعة جيجابت Gigabit.

 

بإمكانيات عالية وحجم أقل  MSI WIND أصغر كمبيوتر دفتري في العالم

طرحت MSI الرائدة في صناعة التكنولوجيا المتطورة المجموعة الجديدة من الحاسبات المحمولة MSI Wind وهذا الحاسب يتميز بسهولة التنقل حيث يزن حوالي واحد كيلوجرام فقط، ويمكن توصيله بالإنترنت والشبكات المحلية لاسلكيا في أي لحظة حسب احتياجك للمعلومات فهو كما لو كان "مكتب محمول" بحرية لا حدود لها.
الحاسب MSI WIND مجهز بشاشة عرض عريضة 10 بوصات لمزيد من المتعة الحسية كما يتميز بسهولة الاستخدام، بالإضافة إلى عدم وجود أي ضغط بدني عند الاستخدام. كذلك مساحة ذاكرة التخزين التي تبلغ 80 جيجابايت، والتي تمكنك من أن تأخذ كافة البيانات الهامة معك في أي مكان. أما عن برنامج التشغيل، فقد اخترنا نظام النوافذ Windows المألوف، لتوفير أفضل بيئة وأحسن وظائف أثناء استخدام الحاسب المحمول الجديد.
بالإضافة إلى أن مجموعة الحاسبات المحمولة MSI WIND جاءت لإرضاء المتعة الصوتية والمرئية لكافة العائلة فالمجموعة المزودة بشاشة 16 بوصة مجهزة بشاشةLCD 16:9 لتجربة بصرية أفضل مع كاميرا 2.0 ميجا بكسل التي تشعرك كأنك تتحدث مع صديقك بطريقة مباشرة. أما عن كارت الصوت الداخلي، فيعزز حواسك السمعية، بينما الشكل الخارجي من الألومينيوم يوفر أعلى درجة من الحماية فسلسلة E للترفية الجديدة تضمن إثراء حياتك الرقمية متعددة الوسائط.

main page
الجمعة 21 شعبان 1429 هـ - 22 أغسطس 2008 م - العدد66 - السنة الثانية


اعلن معنا
teh modern sound from egypt

2008    misrelagadida.com , Powered By Osool Media